حكاية شماعة


حكاية شماعة هى شماعة للخروج من أى مشكلة و إبعاد الخطأ عنَّا و لكن هل الكِبر ليعترف كلٌ منَّا بأخطائه يضر أم ينفع ؟؟

عندما نقوم بتحقيق نتائج سيئة نقول على سبيل المثال هذا بسبب الأحداث و الظروف السيئة التى تحيط بنا و عندما نقوم بإرتكاب أخطاء فى العمل نحمِّل آخرين مسؤولية تلك الأخطاء و غيرهم من أخطاء نقوم بإعفاء أنفسنا من مسؤوليتنا بوقوعها ..

دعونا نتفق أولاً أن كلٌ منَّا يحمل مسؤولية أخطاؤه لأن الهروب من المشكلة غالباً ما يكون إيقافاً لحظياً لأعقابها و إن أخطأنا علينا أن نراجع أنفسنا بأن نعترف أولاً أننا أخطأنا و هو بداية تصحيح هذا الخطأ و إن أصابنا الكِبر سوف نتسبب بإيمان داخلى أن مسؤولية الخطأ لا تقع على عاتقنا و الخطوة التالية أن نعرض أسباب حدوث هذا الفشل للإحتياط منها فى المرات المقبلة ..

لا بأس بالوقوع فى أخطاء عديدة فخبرات الحياة إنما هى نِتاج الوقوع فى أخطاء و التعلُّم منها و لكن المشكلة تكمن فى عدم التعلُّم من الأخطاء و اعتبارها كأن لم تكن ..

قاعدة عامة :
لن يعذرك الآخرين على فشلك بسبب ظروف صعبة محيطة بك و لكن سيمتدحونك بعد نجاحك لأن ظروفك الصعبة لم تعرقل إيمان عقلك بالوصول للنجاح .

                                                                      عبدالرحمن القاضى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أبى (ومضة العتماء)

عين

كإبلٍ مائة (ومضة العتماء)