نقد كتاب ذكر شرقى منقرض (الأخيرة)
ثالثاً: صوت المرأة عورة : إن مجمل كلام الكاتب كان على الهزل على الرغم من أن الله عزوجل قال ناصحًا نساء النبي و من بعدهم نساء المؤمنين "إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا" فوجب التنبيه على أنه ليس عورةً في مُطلقه ولكن في الهزل وفي غير الحاجة الجادة و هو ما لم يُشِر اليه الكاتب و قد يلتبس على الناس. رابعاً: سي السيد: وأعزي هذا الجانب بمشتقاته إلى البعد عن سنة ،وهدي المصطفى صلى الله عليه وسـلم .. فقد كــان النبي صلى الله عليه وسلم يظل في مهنة أهله حتى يأتي وقت الصلاة.. فإذا كان الإسلام هو عماد البيت ،علم كلا لزوجين حقوقه وواجباته وعَلِم الرجل أن دوره لا يقل عن دور المرأة ،في ضوء ما خص الله به كليهما.. ولعَلِمَ الباحث في الشرع أنه لا يتوجب على المرأة خدمة الزوج و إن فعلت فإحسانًا و عليه العون و التقدير. خامساً : إسترضاء الزوج : فمن الإسلام أن تسترضي المرأة زوجها إذا غضب عليها لأمر شرعي ،فصفات نساء أهل الجنة انها تقول لزوجها : والله لا أذوق غمضاً حتى ترضى.. وم...