المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مواضيع قديمة

أم الدنيا

صورة
فى الفترة الأخيرة بقى لازم توضح للناس رؤيتك و سبب التفكير فى الهجرة بس الأول خلينا نرجع ل يناير 2011 : الوقت اللى بجد حسينا إننا إيد واحدة قادرة على تغيير الواقع بسوئه و خلق بيئة آدمية لكل مصرى خالية من القهر السياسى و الإنهيار الإقتصادى .. الوقت اللى أنا كنت فيه فى ثانوية عامة و اكتئبت لما بابا رفض أنزل فى أول الثورة .. الوقت اللى كان كل شاب مستعد يضحى بحياته فى سبيل واقع أفضل لينا كلنا بغض النظر عن أى إنتماء أو فصيل سياسى. عدت الأيام و شباب ماتوا بعدين قامت ثورة أختلط على بعض الشباب إنها للإعتراض على غباء الإخوان السياسى و رغم إقتناعى التام بالكلام ده بس كان شئ غريب أنضم بصوتى لإعلاميين منافقين أو ممثلين منحلين !! و الأيام عدت و أُعدَمت رغبة الشباب فى تغيير البلد للأحسن لما لقوا إن "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم" بيتحقق منها ثانى جزء بس و أحلامهم بتضيع وسط جهل و إنسياق عامة الشعب لأى كلام يضحك به على الدقون .. بالعكس حتى الكوميديا الساخرة بقت ماسخة و مؤلمة إن اللى بيحكمك بالشكل و العقلية ديه و لا حتى تفكيرك فى نظرة العالم للبلد اللى إنت شايل جنسيتها يا ريت ده بس، لأ د...

عقيدة الصدمة

صورة
بصراحة أنا كنت أول مرة أعرف عن عقيدة الصدمة بس الاسم أول ما سمعته جذبنى انى أقرأ و أبحث فيه خصوصاً انه مبنى على دراسات نفسية و إن كانت لا تخدم إلا الإستبداد و أعوانه. ببساطة عشان نبتدى نفهم عقيدة الصدمة فى أمثلة كتير بسيطة عن تجارب واقعية توصل المفهوم ده زى: - تجربة على مجموعة من القرود فى قفص و فوق القفص فى موز معلق لما أحد القرود يقرر يأكل الموز بيتم سكب ماء ساخن على بقية القرود و مع استمرار التجربة كان نتائجها لما قرد يحاول يأكل الموز يتم ردعه من البقية عشان اللى عامل التجربة زرع جواهم مفهوم الردع التلقائى بدون تدخله. و توقيع التجربة ديه على الواقع: ليه الحكومات لما تيجى تعتقل حد مخالف لها تتعمد إظهار القوة المفرطة أثناء العملية ؟ الإجابة ببساطة عشان تزرع الخوف فى البقية (سكب الماء الساخن أولاً على بقية القرود) و مع استمرار الإعتقالات بيبقى فى حالة من تداول الكلام بين الناس و يصبح المعارض للحكومات (القرد اللى بيحاول يأكل الموز) مردوع من المحيطين به اللى عرفوا إنهم قد يتأذوا بسبب حاجة هو بيعملها (حتى لو كانت مش غلط و كويسة). المفهوم ده الهدف منه تدمير و محو الشخصية بدرج...

رحلتى من الشك لل rank

الموضوع ببساطة ابتدى من ثانوية عامة لما جبت مجموع قليل فى ثانية ثانوى و كانت كل الاحتمالات بتقول خلاص ضاعت هندسة بس حسيت و أنا داخل ثالثة إنى عايز أثبت إنى أقدر أحقق حلمى رغم أى ظروف صعبة و عشان الناس اللى بيحبونى و جبت الحمد لله مجموع هندسة فى السنتين و كنت التاسع على المدرسة لما دخلت الجامعة كنت فاكر إنى هرتاح من ثانوية ( كنت  غلبان :D) و بعدين تانى ترم قمت شيلت 3 مواد و دخلت امتحانهم تانى و منجحتش برضه و تقدير أول سنة كان مقبول .. المهم الثقة اللى كانت عندى فى قدراتى كانت ابتدت تتهز و بابا قال لى لو الجامعة صعبة تحول أى جامعة تانية و الصراحة كان نفسى أحول بس اعتبرت ده انسحاب من المشاكل و التحديات فقلت لأ و كملت .. طبعاً فى المرحلة ديه الناس اتقسمت نصين نص كان شايف إنى فاشل أو مستهتر أو أى وصف قاصر على الأحداث ديه و النص التانى بقى كان شايف عادى جداً انت مش كده و هتقدر تكمل و تبقى أحسن واحد و ده النص اللى كان بيقوينى أصلاً (ربنا يخليهم ليا) .. بعدين دخلت probation (مرحلة من تدنى المستوى الأكاديمى نتيجة المواد اللى شيلتها الجامعة بتعتبر الطالب غير مؤهل أكاديمياً لدراسة المواد كله...

حب !! هو قال لك فين ؟!

صورة
من الحاجات المهمة اللى كل واحد بيعيش يدور عليها هى الحب .. لكن هو موجود أصلاً ؟ من فترة واحد صاحبى أثَّر فىَّ كلامه لما قال لى الحب موجود بس فى العلاقة بين العبد و ربه بس و لما سألته اشمعنى ؟ قال لى عشان احنا مهما نعصى ربنا ساترنا بذنوبنا و عيوبنا. وقت ما بنتقرب لربنا بالطاعة بعد كل ده بيقبلنا و يرشدنا للطريق الصحيح كأننا لم نعصاه.. طب و العلاقة بين الرجل و الست ؟؟ ربنا عز و جل وصفها بالمودة و الرحمة و السكينة بس لأنها بالمقارنة بمفهوم الحب الحقيقى (ولا حاجة) عارف ليه ؟ عشان مهما يكون اللى بيدعى حبك أو بتدعى حبه مع كتر العصيان لكلام الطرف التانى الشعور هيقل بينكوا واحدة واحدة لحد ما تبقى علاقة جافة و لو عُرض السماح بعد كل ده .. مرة فى التانية فى التالتة مش هتقبلوا ! بس اشمعنى المودة و الرحمة و السكينة ؟؟ لو فكرت فى كل حاجة حلوة نِفسك اللى حواليك يعملوها لك هتلاقيها قائمة على الرحمة و الاحسان و عشان كده ده كان أدق وصف للعلاقة السوية بين الرجل و الست. و فى رأيى إن الأفلام و المسلسلات اللى بتهدف انها توصل مفهوم الحب بين الراجل و الست كأنه وردى هو السبب فى انفصال و طلاق كتير من الأزواج ...

قضيتك قيمتك

صورة
المرة دى حبيت أتكلم عن موضوع جديد شوية حابب أتكلم عن قيمة الأشخاص هل هى مرتبطة بالفلوس أو الجمال أو الذكاء !! انهارده و أنا مع والدى فى العربية كان مشغل شريط بيتكلم عن قيمة الأشخاص و باختصار كان بيكلم كل فرد لو انت فاكر ان قيمتك بفلوسك ف فى أغنى منك أو بجمالك ف فى أجمل منك أو بذكاءك ف فى أذكى منك .. طب قيمتك ف ايه ؟!!! قيمتك ف انك تكافح لحد ما توصل لحلمك مش مجرد كفاح حتى .. لأ كمان لازم تحقيق للحلم  أكيد فى مطبات فى الطريق للحلم و اللا كان كل الناس حققت أحلامها و أكيد بردو هنلاقى ناس مش مهتمة بأحلامنا أو قضايانا و ده عادى عشان كل واحد له حلم مختلف و قضية مختلفة عن غيره و طبعاً السبب بيئة مختلفة و زمن مختلف نشأ فيهم .. دايماً والدى كان يقول لنا زمان لما كنا نشتكى من صعوبة تمارين السباحة : "NO Pain , No Gain"  و دايماً لما بحس باليأس بقول جوه نفسى : "الأحلام الكبيرة محتاجة مجهودات كبيرة"   أسوأ حاجة لو مش هنحقق أحلامنا و قضايانا إننا هنروح زى ما جينا من غير قيمة من غير ما نغير ف اللى مش عاجيبنا حوالينا و ساعتها مش هينفعنا كلام الناس اللى أحبطونا و على فكرة...

هتفرق أكيد

صورة
نعيش فى كثير من المشكلات اليومية و المجتمعية بسبب انتشار بعض الأمور التى تسبب انهيار المجتمعات و منها : الكِبر فى تلقى العلم ، و الإشاعات ، و رُخص الأفراد ، و الفرقة .. و يبقى الحل فى الفرد الواعى لينشر فكره السليم لغيره لا أن يغلق على نفسه .. فمهما كَثُر علم الشخص و وعيه تظل حقيقة إنسانيته الفانية و ما إن يفنى لن يبقى حولنا إلا ما نَقَله لغيره .... لابد أن نعيش بمبدأ التأثُّر و التأثير ، فلا يوجد إنسان على وجه الأرض إلا و أوتى من العلم إلا قليلاً فقد قال رب العالمين عزَّ و جلَّ : " وَمَا أُوتِيتُم مِن العِلم إِلَّا قَلِيلاً " صدق الله العظيم .. و إن أخذنا بهذا المبدأ و أزلنا ما بنا من كِبر فسوف تتسع صدورنا للتعلُّم من غيرنا و نزداد معرفةً ... و مما يعصف بمجتمعاتنا "الإشاعات" فمع تطوُّر الإمكانيات أصبح من الممكن قلب الحقائق رأساً على عقب و يتوجب على كلٍ منَّا أن يتحرى صحة ما يسمعه قبل أن ينشره و يتسبب فى فتنة بين مختلف الأطراف و قد أمرنا الله عزَّ و جلَّ بذلك فى كتابه العزيز حيث قال : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَي...

سجن العقول

صورة
ما هو إلا سجن بُلينا به من أنظمة لا نملك إلا أن نطلق عليها أنظمةً مستبدةً .. لقد تفشَّى الإستبداد على يد حكوماتنا العربية مما نتج عن تيبُّس فى العقول و غياب الوعى الثقافى عن أفراد المجتمع و هو ما يخدم عملية الإستبداد و القمع لتلك الأنظمة القهرية التى تهدف إلى مصلحتها الشخصية ليس إلا .. و من هنا كانت البداية لتلك الأنظمة التى تقصَّت عن أسهل الطرق لتحقيق الإستبداد بمحو نور العلم و التطور لكى لا يوجد من يهاجم تلك الأنظمة بسلاح العلم ، و من الأركان التى تأثرت بظلام الإستبداد هى العلاقات الإجتماعية و ركود الفكر لحل تلك المشكلات الإجتماعية .. فنجد تأثُّر العقول بتلك الظلمة واضحاً جلياًّ فيكون تخبُّط بعض المفاهيم و نرى الكثيرون يلقون باللَّوم على أطراف أخرى على الرغم من أن كل ما نحن فيه من قيمٍ فاسدةٍ و مفاهيمٍ خاطئة هو نتيجة تملُّص كلٌ منَّا من مسؤولياته .. على سبيل المثال مفهوم حرية الإختيار ، و يكون إدراك الكثيرين لهذا المفهوم مشوباً بالإجبار فى أعماقه كالرغبة أن ترتدى الفتيات الحجاب فعندما يكون الإجبار و الإلزام نجد بعض المخالفات فترتدى الفتاة الحجاب غصباً فيسبب لها...

أجراس الغضب

صورة
كم قتيلاً تحتاج لكى تثور إنسانيتك كم إمرأةً – تغتصب - تحتاج لكى تغضب ؟؟ يختلف الأشخاص فيما بينهم فمنهم من يثور لقضية بأقل الدوافع فيثور مثلاً لمجرد اغتياب شخص و على الصعيد الآخر من تكون ثورته لحظية بعد رؤيته لعدد من القتلى و المغتصبات و ما يلبث أن يتناسى ما ثارت له نفسه .. و تبقى أجراس الغضب تدق أبوابنا فيا ترى متى نستجيب و نفتح الأبواب ؟؟ تدور الأزمنة فتختلف طبائع الناس و تظهر قيم جديدة و تختفى أخرى و من القيم التى اختفت بشكل ملحوظ مؤخراً فى مجتمعاتنا العربية غياب المروءة فنرى من يقتلون بدم بارد و بأبشع الطرق و ما يكون من البعض إلا الإستنكار لمثل تلك الأفعال .. فهل يكفى مجرد الإستنكار !! حتى الدعاء قد ننساه كأبسط الوسائل لنصرة هؤلاء القتلى و المغتصبات هذا و قد نجد من يدافع عن القتل !! و يظل هناك سؤالا يحتاج منَّا إلى إجابة : ماذا بعد ضياع إنسانيتنا ؟؟ و هل يُقدِّر الغرب أرواحنا إن لم نُقدِّرها نحن ؟؟ لقد ورد فى القرآن الكريم ما يدل على قدسية الدماء و حرمتها عند الله فى الشرائع السماوية المختلفة فقد قال الله عز و جل فى كتابه العزيز ما كتب على بنى إسرائيل : " مِنْ أَجْلِ ذَ...

حكاية شماعة

صورة
حكاية شماعة هى شماعة للخروج من أى مشكلة و إبعاد الخطأ عنَّا و لكن هل الكِبر ليعترف كلٌ منَّا بأخطائه يضر أم ينفع ؟؟ عندما نقوم بتحقيق نتائج سيئة نقول على سبيل المثال هذا بسبب الأحداث و الظروف السيئة التى تحيط بنا و عندما نقوم بإرتكاب أخطاء فى العمل نحمِّل آخرين مسؤولية تلك الأخطاء و غيرهم من أخطاء نقوم بإعفاء أنفسنا من مسؤوليتنا بوقوعها .. دعونا نتفق أولاً أن كلٌ منَّا يحمل مسؤولية أخطاؤه لأن الهروب من المشكلة غالباً ما يكون إيقافاً لحظياً لأعقابها و إن أخطأنا علينا أن نراجع أنفسنا بأن نعترف أولاً أننا أخطأنا و هو بداية تصحيح هذا الخطأ و إن أصابنا الكِبر سوف نتسبب بإيمان داخلى أن مسؤولية الخطأ لا تقع على عاتقنا و الخطوة التالية أن نعرض أسباب حدوث هذا الفشل للإحتياط منها فى المرات المقبلة .. لا بأس بالوقوع فى أخطاء عديدة فخبرات الحياة إنما هى نِتاج الوقوع فى أخطاء و التعلُّم منها و لكن المشكلة تكمن فى عدم التعلُّم من الأخطاء و اعتبارها كأن لم تكن .. قاعدة عامة : لن يعذرك الآخرين على فشلك بسبب ظروف صعبة محيطة بك و لكن سيمتدحونك بعد نجاحك لأن ظروفك الصعبة لم تعرقل إيمان عقلك ...

انت كده تمام

صورة
آه .. انت كده آخر تمام .. شاطر .. احنا عاوزينك كده .. مغيَّب .. منوَّم تنويم مغناطيسى .. و تمشي الخطوات اللى رسمينهالك .. مستقبلك ملكنا احنا .. اختياراتك .. او بمعنى أصح اللى انت فاكر انها اختياراتك .. احنا اللى اختارنهالك.. بس ما يمنعش انك تفضل فاكر انك انت اللى اخترت  .. ازاى ؟؟ انسى ان احنا رغم تقدمنا لسه عينينا على ثروات الدول العربية.. واللى أهمها انت واللى زيك..  عشان كده لازم الدول بتاعتكم تفضل ورا.. ونفضل احنا في المقدمة.. بعدما وجدنا بواقع التجربة أن فكرة الغزو   العسكرى فكرة فاشلة (للأسف) لأن الغزو الخارجى يوحِّد كل الطوائف رغم اختلافاتهم الفكرية و السياسية قلنا ماذا عن الغزو الفكرى حيث يؤدى إلى نفس النتيجة بمبدأ "فرَّق تسد" نصدِّر لك موضة ملابس تفسد قيمك الإجتماعية و الدينية و مخدرات تهلك شبابك مع نشر إشاعات بين طوائف شعبك مع نشر مواقع إباحية بكل قوة كل ذلك بغرض تغييب عقلك و إعادة ترتيب أولوياتك و تفكيك طوائفك على المدى الطويل .. لكى أعمى ناظريك عن مفاهيم أعظم و هى الوحدة التى من الممكن أن تدافع دونها عن القضية الفلسطينية أو البوسنة و الهر...

ع القهوة

صورة
تدور الأزمنة و تجد بعض المفاهيم على مجتمعاتنا الشرقية منها ما يفيد تلك المجتمعات و منها ما يضرها و من تلك المفاهيم المقهى و هى مكان لتجمع الأصدقاء و الأهل و لكن كما نعلم أن الإكثار من الشئ يضر أكثر مما ينفع و عندما نرى الشباب يذهبون بشكل يومى إلى المقاهى لابد لنا أن نتفكَّر هل هى نِتاج أزمات للشباب كالبطالة أو عدم الإحساس بالأُنس وسط الأهل و لكن هل التواجد على المقهى يوجِد حَلاً لتلك المشاكل !!! فى رأيى أن الإنسحاب من المشاكل لا يوجد حلا لها و الإنفصال عن الجو الأسرى يُشعر الفرد بالوحدة أكثر فأكثر فقد نحتاج للتجمُّع مع الأصدقاء و لكن هذا لا يعنى أن نطغى بتجمعنا هذا على التجمع الأسرى "اللَّمة" فحياتنا تستقيم بخلق التوازن بين كل ما نقوم به و يرى كثير من علماء التنمية البشرية أن التوازن عنصر أساسى لإدراك السعادة و النجاح . و أرى أن حل مشكلات الشباب تلك تكمن فى وضع خطة للتغلب على تلك المشاكل فأصعب خطوات حل المشاكل تكمن فى تحديد المشكلة نفسها بالنسبة لمشكلة الأُنس وسط الأهل قد يكون الحل بالتحدث مع رب الأسرة لتنظيم أنشطة تجمَع الشمل و لا تصيب بعض الأفراد بالملل و قد يكون ...

ليه لأ

صورة
دعونا نبدأ موضوعنا بهذه الصورة المعبرة .... هذه الصورة تعبر عن مظهر من مظاهر الإختلاف بين البشر فكلاهما صحيح و لكن من موضع مختلف فكما يعلم الجميع أنَّ كلٌّ منَّا خلقه الله بما يميزه عن الآخر لكى يكمل بعضنا بعضاً و نعمِّر الأرض فالإختلاف بيننا يجب أن يرتقى من مستوى الشجار إلى مستوى التعقُّل و الإحتواء . كيف ؟؟ و ذلك بالإستماع للطرف الآخر و إعطائه الفرصة كاملة للتعبير عن وجهة نظره فقد يكون إختلافى معه جزئياً و مما لا شك فيه أن ما يُقال من جانبه لا ينقصنى شيئاً إن لم يكن يزيدنى . ماذا و إن انتهى و ظلَّ الإختلاف قائماً ؟؟ فى تلك الحالة يجب علىَّ أن أتحلى بصفات الشخص المقنع خصوصاً و إن كان الحق معى فلا يجب أن أحاول تأييده بما يُفقدنى مصداقيتى على سبيل المثال بالصوت المرتفع أو بالسب فكما نعلم الحق لا يحتاج لمثل هذه الأمور لكى ينتشر و لكن يحتاج إلى الحكمة و المنطق السليم . و قد تسنَّت لىَّ الفرصة ذات يوم حضور أحد محاضرات الدكتور إبراهيم الفقى (رحمه الله) و قد دونت فيها ما يسمى بمهارات الإقناع و مما ذُكر فى تلك المحاضرة : - دعه يتكلم و يعرض قضيته : لاتقاطع متحدثك ودعه يعرض قضيت...

مسلمات غير متفكرات

صورة
نرى فى أيامنا تلك الكثير من الأمور التى تحتاج منَّا أن نقف للحظة و نتفكَّر فنرى الكثير من الفتيات المسلمات غير ملتزمات بالحجاب كزى شرعى له خصائص و لا أحتاج أن أقول لكم أننا فى حاجة إلى حسنة تمحو خطيئة من الخطايا التى يرتكبها الإنسان فى حق الله عزَّ و جلَّ و فى هذا الموضوع بعض وجهات النظر من الفتيات التى دائماً ما نسمعها و الرد عليها .  - حرية : علينا أن ندرك مفهوماً واحداً بعقولنا رجالاً كنَّا أم نساءاً أننا نعيش فى هذا الكون الشاسع عباداً لله نأتمر بما أمرنا و ننتهى عما نهانا عنه لكى نحيا حياة طيبة و تحلو معيشتنا فقد أورد الله عزَّ و جلَّ فى القرآن العظيم أحكاماً نسير وفقاً لها تحفظنا من الشرور و من تلك الأوامر فى موضوعنا : " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن  ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أ و آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن  أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على  عورات النسا...

منطق اللا منطق (الزواج)

صورة
يعيش كلاً منَّا حياته فيرى كمًّا كبيراً من العبث عبر مراحله العمرية و مما رأيت من العبث أن يحاول من أمامك الاستخفاف بعقلك لتنساق وراء رأيه فيحقق هو بذلك مكاسب يمكن أن تكون نفسية فيرضى بها عن ذاته و يقتنع أن لديه الحجًة لإقناع من حوله أو أن يكون مكسباً مادياً كأن يقنع التاجرُ الزبونَ بشراء سلعة فاسدة .  و ما حدث معى أنى كنت و لا زلت موضع سخرية من أقاربى و بعض أصدقائى حين أتحدث عن الزواج و يشهد الله على أنى لم أبغى الزواج إلا للعفة و البعد عن النظر إلى المحرمات و وضع الشهوة التى فطرنى الله عليها فى موضعها الصحيح طبقاً للدين الإسلامى و هو الزواج و عندما نتناقش حول سبب السخرية يكون الرد أنى ما زلت صغيراً على تحمُّل المسؤولية و أعباء الزواج !!  و أقول أن كلامهم يفتقر إلى المنطق السليم ؛ لأنه من حيث العمر فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يقودون جيوشاً و هم فى مثل عمرى إن لم يكن أصغر و أضرب مثلاً من حياتنا اليوم أن الإنسان طالما أراد شيئاً و بشده فإنه يسعى إلى إنجاحه و إستخدامه الإستخدام الأمثل فلم أذكر يوما أنى طلبت شيئاً من والدىَّ و جئ به إلىّ إلا و استطعت استخدامه الاستخ...